في ساعات الفجر الأولى ومع توهج السماء الجميل بضياء البروق ترقرقت قطرات المطر من السماء كأنها حبات مسبحة تتهاوى من يد صاحبها...
وما لبثت ثواني حتى تحولت هذه القطرات بقدرته عز وجل إلى شلال منهمر من السماء...
كنا كالصخر تحت هذا المطر, غسل قلوبنا للحظات من هموم الدنيا...
كانت البيوت من تحته مبتسمة فلقد حان وقت غسيلها...
كانت الرمال باسطة ذراعيها مرحبة به, فما إن تراطمت قطرات المطر على حباته حتلا انبعثت تلك الرائحة الجميلة كعطر انتشر في السماء...
كانت الشوارع مع امتداد أذرعها وأرجلها غير متفقة على رأي واحد, فمنها من فرد ذراعيه له ليكمل مسيرته على الأرض, ومنها لشدة حبها له جمعت كفيها و احتجزته في زاوية ضيقه أو في انخفاض في وسطها...
وما لبث أن تحول الجو الى برد مشاغب يداعب جزيئات الهواء وأنا أرى انعكاس أنفاسي الدافئة على الزجاج...
فيا ليته بمقدوري الخروج تحت هذا المطر ليتغلغل في خصلات شعري ويختلط بدمعي لتسيل قطراته على وجهي وجسدي آخذا معه قلقي وحزني وحتى مشاعري...
فياليت....
وما لبثت ثواني حتى تحولت هذه القطرات بقدرته عز وجل إلى شلال منهمر من السماء...
كنا كالصخر تحت هذا المطر, غسل قلوبنا للحظات من هموم الدنيا...
كانت البيوت من تحته مبتسمة فلقد حان وقت غسيلها...
كانت الرمال باسطة ذراعيها مرحبة به, فما إن تراطمت قطرات المطر على حباته حتلا انبعثت تلك الرائحة الجميلة كعطر انتشر في السماء...
كانت الشوارع مع امتداد أذرعها وأرجلها غير متفقة على رأي واحد, فمنها من فرد ذراعيه له ليكمل مسيرته على الأرض, ومنها لشدة حبها له جمعت كفيها و احتجزته في زاوية ضيقه أو في انخفاض في وسطها...
وما لبث أن تحول الجو الى برد مشاغب يداعب جزيئات الهواء وأنا أرى انعكاس أنفاسي الدافئة على الزجاج...
فيا ليته بمقدوري الخروج تحت هذا المطر ليتغلغل في خصلات شعري ويختلط بدمعي لتسيل قطراته على وجهي وجسدي آخذا معه قلقي وحزني وحتى مشاعري...
فياليت....
(شتاء أبوظبي 18/3/ 2007)

شكرا لك يا أخي أستاذ بلاليط